الرسالة
الرسالة
الرسالة
كلائحة الدراسة والاختبارات واللوائح الخاصة بحقوق الطالب، كما تشرف على تحديث الخطط الدراسية
والتنسيق بين أقسام الكلية لتحقيق التكامل بين التخصصات المختلفة في الكلية.
كما تحرص الوكالة على حسن سير العملية التعليمية من خلال الإشراف على الاختبارات
وتجهيز المعامل الدراسية بما تحتاجه من اجهزة وتطبيقات حاسوبية.
ويعد التدريب العملي الميداني من أهم أولويات الكلية حيث تشرف وكالة الكلية للشؤون الأكاديمية والتعليمية
ممثلة بلجنة التدريب العملي ووحدة التدريب على خطط التدريب العملي للطلاب ومراجعتها
والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد فرص تدريبية لطلاب الكلية.
وتسعى الوكالة الى تطوير الإجراءات والظوابط الخاصة بالعملية التعليمية مثل توحيد آليات التسجيل
بين مختلف اقسام الكلية ومراجعة شروط القبول والتحويل بشكل دوري لتحقيق أهداف الكلية
الوحدات التابعة لوكالة الكلية للشؤون الأكاديمية

تتولى وكالة الكلية للشؤون والتعليمية و الأكاديمية الإشراف على تطبيق اللوائح الأكاديمية الخاصة ببرامج البكالوريوس كلائحة الدراسة والاختبارات واللوائح الخاصة بحقوق الطالب، كما تشرف على تحديث الخطط الدراسية والتنسيق بين أقسام الكلية لتحقيق التكامل بين التخصصات المختلفة في الكلية.
كما تحرص الوكالة على حسن سير العملية التعليمية من خلال الإشراف على الاختبارات وتجهيز المعامل الدراسية بما تحتاجه من اجهزة وتطبيقات حاسوبية.
ويعد التدريب العملي الميداني من أهم أولويات الكلية حيث تشرف وكالة الكلية للشؤون الأكاديمية والتعليمية ممثلة بلجنة التدريب العملي ووحدة التدريب على خطط التدريب العملي للطلاب ومراجعتها والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد فرص تدريبية لطلاب الكلية.
وتسعى الوكالة الى تطوير الإجراءات والظوابط الخاصة بالعملية التعليمية مثل توحيد آليات التسجيل بين مختلف اقسام الكلية ومراجعة شروط القبول والتحويل بشكل دوري لتحقيق أهداف الكلية.
أ.د. فايز بن حسين القحطاني
وكيل الكلية للشؤون التعليمية و الأكاديمية
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة. ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
لمحة تاريخية
1402 - 1404 هـ
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة.
ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
1404 - 1420 هـ
بدأ البرنامجان نشاطهما وسرعان ما أقبل الطلاب عليهما إقبالاً شديداً مما جعل التفكير متجهاً إلى توسعة رقعة هذين البرنامجين.
وبناءً على ذلك تكونت لجنة من المتخصصين في هذا المجال من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود. 
قامت هذه اللجنة بدراسات مستفيضة لبحث أفضل السبل والوسائل للنهوض بمناهج وبرامج علوم وهندسة الحاسبات في الجامعة، وانتهت إلى التوصية بإنشاء كلية تسمى كلية علوم الحاسب والمعلومات على أن يرفع الموضوع للجهات المختصة للبت فيه. كما قامت هذه اللجنة بالدراسات والبحوث اللازمة لوضع المناهج والمقررات للأقسام المختلفة في هذه الكلية.
على إثر ذلك صدر الأمر السامي الكريم برقـم 7/1558/م في 19/5/1404هـ بإقامة كلية علوم الحاسب والمعلومات وإلحاقها بجامعة الملك سعود بحيث يكون للكلية من الترتيبات المالية والإدارية والأكاديمية ما للكليات والمعاهد الأخرى التابعة للجامعة، وصدرت الموافقة على بدء الدراسة بها في مطلع العام الدراسي 1404/1405هـ.
بدأ قبول الطلاب في البرامج المختلفة في العام الدراسي 1404-1405 هـ
الريادة في التعليم والبحث العلمي في مجالات الحوسبة وتقنية المعرفة.
تعتبر كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود أحد صروح هذا البلد المعطاء والتي لم تدخر جهداً ممثلة بمنسوبيها من طلاب وخريجين وأساتذة في المساهمة في التنمية والازدهار الذي تشهده المملكة العربية السعودية.
وعبر ما يقارب الثلاثة عقود كانت ولا زالت الكلية المصدر الرئيس لمتخصصي تقنية المعلومات بجميع فروعها من هندسة وعلوم الحاسب ونظم المعلومات و هندسة البرمجيات. وتتشرف الكلية بأنها أول من أخذ بزمام تطوير تقنية وأنظمة المعلومات في المملكة.
كما أن الكلية تفخر بكونها تضم أول قسم للبنات في تخصص تقنية المعلومات. ولا زالت الكلية تواكب و تقود الركب فها هي تنشئ قسماً متخصصاً في هندسة البرمجيات بعد دراسة متأنية لحاجة سوق العمل.
>> كلمة وكيلة
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة. ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
لمحة تاريخية
1402 - 1404 هـ
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة.
ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
1404 - 1420 هـ
بدأ البرنامجان نشاطهما وسرعان ما أقبل الطلاب عليهما إقبالاً شديداً مما جعل التفكير متجهاً إلى توسعة رقعة هذين البرنامجين.
وبناءً على ذلك تكونت لجنة من المتخصصين في هذا المجال من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود. 
قامت هذه اللجنة بدراسات مستفيضة لبحث أفضل السبل والوسائل للنهوض بمناهج وبرامج علوم وهندسة الحاسبات في الجامعة، وانتهت إلى التوصية بإنشاء كلية تسمى كلية علوم الحاسب والمعلومات على أن يرفع الموضوع للجهات المختصة للبت فيه. كما قامت هذه اللجنة بالدراسات والبحوث اللازمة لوضع المناهج والمقررات للأقسام المختلفة في هذه الكلية.
على إثر ذلك صدر الأمر السامي الكريم برقـم 7/1558/م في 19/5/1404هـ بإقامة كلية علوم الحاسب والمعلومات وإلحاقها بجامعة الملك سعود بحيث يكون للكلية من الترتيبات المالية والإدارية والأكاديمية ما للكليات والمعاهد الأخرى التابعة للجامعة، وصدرت الموافقة على بدء الدراسة بها في مطلع العام الدراسي 1404/1405هـ.
بدأ قبول الطلاب في البرامج المختلفة في العام الدراسي 1404-1405 هـ
الريادة في التعليم والبحث العلمي في مجالات الحوسبة وتقنية المعرفة.
تعتبر كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود أحد صروح هذا البلد المعطاء والتي لم تدخر جهداً ممثلة بمنسوبيها من طلاب وخريجين وأساتذة في المساهمة في التنمية والازدهار الذي تشهده المملكة العربية السعودية.
وعبر ما يقارب الثلاثة عقود كانت ولا زالت الكلية المصدر الرئيس لمتخصصي تقنية المعلومات بجميع فروعها من هندسة وعلوم الحاسب ونظم المعلومات و هندسة البرمجيات. وتتشرف الكلية بأنها أول من أخذ بزمام تطوير تقنية وأنظمة المعلومات في المملكة.
كما أن الكلية تفخر بكونها تضم أول قسم للبنات في تخصص تقنية المعلومات. ولا زالت الكلية تواكب و تقود الركب فها هي تنشئ قسماً متخصصاً في هندسة البرمجيات بعد دراسة متأنية لحاجة سوق العمل.
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة. ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
لمحة تاريخية
1402 - 1404 هـ
تزايدت أهمية الحاسب الآلي للتنمية والتقنية الحديثة والحاجة إلى متخصصين في هذا المجال بعد تغلغل الحاسبات في جميع أوجه الحياة.
ومن هذا المنطلق ومن واقع الحاجة المتوقعة للكفاءات الوطنية في مجال الحاسب الآلي وافق مجلس جامعة الملك سعود في بداية العام 1402/1403هـ على إنشاء برنامجين للدراسة في هذا المجال هما: برنامج علوم الحاسبات ضمن كلية العلوم وبرنامج هندسة الحاسبات ضمن كلية الهندسة.
1404 - 1420 هـ
بدأ البرنامجان نشاطهما وسرعان ما أقبل الطلاب عليهما إقبالاً شديداً مما جعل التفكير متجهاً إلى توسعة رقعة هذين البرنامجين.
وبناءً على ذلك تكونت لجنة من المتخصصين في هذا المجال من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود. 
قامت هذه اللجنة بدراسات مستفيضة لبحث أفضل السبل والوسائل للنهوض بمناهج وبرامج علوم وهندسة الحاسبات في الجامعة، وانتهت إلى التوصية بإنشاء كلية تسمى كلية علوم الحاسب والمعلومات على أن يرفع الموضوع للجهات المختصة للبت فيه. كما قامت هذه اللجنة بالدراسات والبحوث اللازمة لوضع المناهج والمقررات للأقسام المختلفة في هذه الكلية.
على إثر ذلك صدر الأمر السامي الكريم برقـم 7/1558/م في 19/5/1404هـ بإقامة كلية علوم الحاسب والمعلومات وإلحاقها بجامعة الملك سعود بحيث يكون للكلية من الترتيبات المالية والإدارية والأكاديمية ما للكليات والمعاهد الأخرى التابعة للجامعة، وصدرت الموافقة على بدء الدراسة بها في مطلع العام الدراسي 1404/1405هـ.
بدأ قبول الطلاب في البرامج المختلفة في العام الدراسي 1404-1405 هـ
الريادة في التعليم والبحث العلمي في مجالات الحوسبة وتقنية المعرفة.
تعتبر كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود أحد صروح هذا البلد المعطاء والتي لم تدخر جهداً ممثلة بمنسوبيها من طلاب وخريجين وأساتذة في المساهمة في التنمية والازدهار الذي تشهده المملكة العربية السعودية.
وعبر ما يقارب الثلاثة عقود كانت ولا زالت الكلية المصدر الرئيس لمتخصصي تقنية المعلومات بجميع فروعها من هندسة وعلوم الحاسب ونظم المعلومات و هندسة البرمجيات. وتتشرف الكلية بأنها أول من أخذ بزمام تطوير تقنية وأنظمة المعلومات في المملكة.
كما أن الكلية تفخر بكونها تضم أول قسم للبنات في تخصص تقنية المعلومات. ولا زالت الكلية تواكب و تقود الركب فها هي تنشئ قسماً متخصصاً في هندسة البرمجيات بعد دراسة متأنية لحاجة سوق العمل.
دكتوراه الفلسفة في هندسة البرمجيات
(خيار الرسالة وبعض المقررات)
تعد كلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود من أعرق الكليات التي تُعنى بعلوم الحاسب وتقنية المعلومات حيث تم انشاؤها بصدور الأمر السامي الكريم رقـم 7/1558/م في 19/5/1404هـ وبدأت الدراسة بها في مطلع العام الدراسي 1404/1405هـ. يوجد بالكلية حاليا (5) أقسام علمية بما فيها قسم هندسة البرمجيات، وتطرح الكلية حاليا مجموعة من برامج البكالوريوس والماجستير في جميع الأقسام كما تطرح برامج دكتوراة في ثلاثة أقسام. تتلخص رؤية الكلية في الريادة في التعليم والبحث العلمي في مجالات الحوسبة وتقنية المعرفة كما تتلخص رسالتها في المساهمة في نقل مجتمعنا إلى مجتمع مبني على المعرفة. وذلك من خلال التعليم والبحث العلمي المبتكر في الحوسبة وتقنية المعرفة التي تنمي القدرات التحليلية والمنهجية الإبداعية.
يعد قسم هندسة البرمجيات أحدث أقسام كلية علوم الحاسب المعلومات، وقد تم اعتماد برنامج البكالوريوس من قبل كلٍ من مجلس كلية علوم الحاسب والمعلومات، ومجلس جامعة الملك سعود في العام الهجري ١٤٢٨هـ، وبدأت دراسة الدفعة الأولى لبرنامج البكالوريوس في العام الدراسي (١٤٢٩-١٤٣٠) الموافق (٢٠٠٨-٢٠٠٩م) وتم تخريج أول دفعة (في الفصل الصيفي ١٤٣٢هـ) الموافق (يوليو 2011م) وتشير الإحصائيات إلى تسجيل أكثر من ٤٠٠ طالب وطالبة في البرنامج، وتخريج العشرات منهم في كل عام. وقد بدأت الدراسة ببرنامج الماجستير قبل 7 سنوات في العام الدراسي 1433-1434هـ (2013-2014م)، وتخرجت الدفعة الأولى في عام 1435-1436هـ (2015-2016م)، وقد بلغ إجمالي خريجي البرنامج حوالي (60) خريجاً وخريجة حتى الآن.
يعتبر تخصص (هندسة البرمجيات) فرع قائم من المعرفة يركز على جميع جوانب دورة حياة تطوير البرمجيات للأنظمة البرمجية الموزعة واسعة النطاق ذات درجة التعقيد العالية، وتركز هندسة البرمجيات بشكل خاص على منهجيات البرمجة والتطوير، وأدوات وتكنولوجيات البرمجيات، ودمج البرمجيات وتكوينها، وتقنيات أتمتة البرامج واختبارها، وجودة البرامج وإعادة استخدامها وجوانب أمن البرمجيات. ونتيجة للثورة البرامجية الهائلة واعتماد كثير من المؤسسات بمختلف أحجامها على الأنظمة البرمجية، فانه يوجد حاجة ماسة وشديدة في أسواق العمل للمتخصصين والباحثين في مجال هندسة البرمجيات ذوي الكفاءة العالية والقدرة على تحليل المشكلات المعقدة، وتقديم الحلول البرمجية لها، ويشمل أصحاب العمل المحتملين لمهندسي البرمجيات جميع موردي البرمجيات والشركات القائمة على الإنترنت، ومنظمات الأعمال الإلكترونية، ومختبرات البحث والتطوير، والقطاعات النفطية، وشركات الطيران، والوكالات الحكومية، والمصارف، وشركات التأمين، وغيرها من المنظمات التجارية والصناعية.
وانطلاقاً من دور جامعة الملك سعود المأمول في المساهمة الفعالة لتحقيق رؤية المملكة 2030م، والتي تعتمد في تحقيق أهدافها على تأهيل كوادر وطنية متميزة يأتي استحداث برنامج دكتوراه الفلسفة في هندسة البرمجيات؛ ليكون البرنامج الرائد من نوعه على مستوى المملكة، ورافداً أساسياً لإنتاج باحثين متخصصين وأكاديميين في مجال هندسة وتصنيع البرمجيات.
وقد ساهم نجاح برنامج ماجستير العلوم في هندسة البرمجيات للسنوات السبع الماضية في اكتساب الخبرات والقدرات اللازمة لإعداد برنامج الدكتوراه، ومن أجل مواكبة متطلبات سوق العمل وجعل البرنامج المقترح أكثر واقعية، تم اجراء مسح ميداني وتطبيق الاستبانات اللازمة للتأكد من قدرة البرنامج على تلبية احتياجات سوق العمل، فضلاً عن بناء محتوى البرنامج بما يواكب الاتجاهات العلمية الحديثة في مجال هندسة البرمجيات، وفي ضوء الجامعات العالمية المرموقة في هذا المجال مثل جامعة كارنجي ميلون Carnegie Mellon University، وجامعة كاليفورنيا أرفاين University of California, Irvine ، وجامعة ماك ماسترMcMaster University، وجامعة كونكورديا Concordia University.
ويضم قسم هندسة البرمجيات ثلاثةً وعشرين عضو هيئة تدريس، منهم ثلاثة أساتذة، وعشرة أساتذة مشاركين (تقدم أحدهم بطلب ترقية الى رتبة أستاذ)، وعشرة أساتذة مساعدين (تقدم أحدهم بطلب ترقية الى رتبة أستاذ مشارك)، وتشمل الاهتمامات البحثية في القسم مجموعة متنوعة من المواضيع والمشكلات التي تعتبر جوهرية في هندسة البرمجيات بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المجالات التي يمكن أن يكون لهندسة البرمجيات تطبيقات مهمة فيها. فأما الموضوعات الأساسية فتشمل متطلبات البرمجيات، وعمارة البرمجيات، واختبار صحة البرمجيات، وتطور البرمجيات وصيانتها، والتنقيب في مستودعات البرمجيات، وهندسة استخدام البرمجيات وتفاعل الإنسان مع الحاسب وغير ذلك. وأما التطبيقات المحتملة فتشمل أنظمة البرمجيات الذكية وأنظمة الوسائط المتعددة والأنظمة المتنقلة وواسعة الانتشار، وغير ذلك. وقد تم تصميم برنامج الدكتوراه المقترح في هذه الوثيقة ليشمل هذه الاهتمامات البحثية بالإضافة إلى اتجاهات بحثية جديدة مثل هندسة البرمجيات القائمة على البحث، وتحليل البرمجيات، والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية.
بالعموم، يهدف هذا البرنامج إلى إنتاج قادة في صناعة البرمجيات وباحثين متخصصين في هندسة البرمجيات يتمتعون بمهارات بحثية وأكاديمية عالية، وسيتمكن الأفراد الذين يكملون هذا البرنامج من إجراء البحوث الدقيقة في مجال هندسة البرمجيات والمساهمة في قيادة قطاع صناعة البرمجيات في المملكة للسنوات القادمة.
دكتوراه الفلسفة في هندسة البرمجيات.
الإنجليزية.
لقد اُستطلعت آراء عدد من المسؤولين يتقلدون مناصب مهمة في مؤسسات مهمة مثل ارامكو، وزارة الدفاع، الاتصالات السعودية، وجامعة الملك عبد العزيز باستعمال النموذج المخصص لهذا الغرض.
يشغل هؤلاء المسؤولون مناصب متنوعة، منها على سبيل المثال مدير مركز المساندة الفنية في ادارة الاتصالات وتقنية المعلومات بقوات الدفاع الجوي، مدير ادارة خدمات المواد بأرامكو، مدير عام بالاتصالات السعودية وغير ذلك.
ولقد جاءت نتائج الاستطلاع ايجابية ومشجعة. حيث أن الأغلبية الساحقة ممن استطلعت اراؤهم يرون أن البرنامج المقترح يتناسب مع تسعة من المواضيع العشرة التي طرحت في الاستطلاع بنسب عالية. و من ميزات البرنامج التي ذكرها من استطلعت اراؤهم شمولية البرنامج، تنوع المقررات المواكبة للتطور، وأهمية البرنامج كرافد للنهضة الصناعية والتنوع الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية 2030. (الرجاء الاطلاع على التفاصيل الكاملة للاستطلاع في المرفقات).
وعليه فإن أهم المسوغات لاستحداث برنامج دكتوراه الفلسفة في هندسة البرمجيات تتلخص فيما يلي:
الريادة والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي في مجال هندسة البرمجيات في المنطقة.
توفير تعليم عالي الجودة قائم على البحث العلمي المتطور؛ بهدف إعداد كوادر متخصصة ذات تأهيل متميز في مجال هندسة البرمجيات، وذوي قيم أخلاقية ومعنوية سامية؛ بما يمكنهم من قيادة التطوير في مجال هندسة الحاسب والمساهمة الإيجابية في تحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي للمملكة.
المعرفة والفهم
يُتاح لخريجي البرنامج العمل في كل من الأوساط الأكاديمية والصناعية على النحو التالي:
إضافة إلى شروط القبول الواردة في اللائحة الموحدة للدراسات العليا في الجامعات السعودية والقواعد والإجراءات التنظيمية والتنفيذية للدراسات العليا في جامعة الملك سعود فإن القسم يشترط للالتحاق بالبرنامج التالي:
أن يجتاز الطالب (24) وحدة دراسية إضافة إلى (24) وحدة دراسية للرسالة على النحو التالي:
|
نوع المقررات |
عدد المقررات |
عدد الوحدات المطلوبة |
|---|---|---|
|
مقررات إجبارية |
(6) |
(12) وحدة دراسية |
|
مقررات اختيارية |
(4) |
(12) وحدة دراسية |
|
الاختبار الشامل |
(1) |
(0) |
|
الرسالة |
(1) |
(24) وحدات دراسية |
| المجموع | (12) | (24) وحدة دراسية + (24) وحدة دراسية للرسالة |
الخطة الدراسية ووصف المقررات
أن تجتاز الطالبة (٣٦) وحدة دراسية من مقررات الماجستير متضمنة مشروع البحث على النحو التالي:
توزيع المقررات على المستويات الأربعة لخيار المقررات: